تحتاج النصوص الأدبية إلى ترجمة مختلفة عن أي نوع آخر من الترجمة؛ لأنها تعتمد على الأسلوب قبل المعلومة، وعلى طريقة السرد قبل الكلمات نفسها، وعندما ينتقل العمل الأدبي إلى لغة مختلفة، يصبح المطلوب تقديم نص واضح ومفهوم، وفي الوقت نفسه الحفاظ على طابعه الأصلي وأسلوب الكاتب؛ ولهذا يلجأ الكثير إلى خدمات الترجمة الأدبية الدقيقة والمعتمدة، وفي مقالنا اليوم سنوضح لكم أفضل مكتب ترجمة أدبية يمكنكم من خلاله الحصول على خدمة الترجمة الأدبية بأعلى مستوى من الدقة والاحترافية.
خدمات الترجمة الأدبية

نقدم لكم في مكتب الألسن مجموعة متنوعة من خدمات الترجمة الأدبية، ونحرص على أن تتم الترجمة بعد فهم النص جيدًا، ثم صياغته بما يناسب القارئ الجديد ويحافظ في الوقت نفسه على روح المؤلف، وتشمل خدماتنا ما يلي:
- ترجمة الروايات.
- ترجمة القصص القصيرة.
- ترجمة المقالات الأدبية.
- ترجمة النصوص الشعرية.
- ترجمة الدراسات والبحوث الأدبية.
- ترجمة الكتب الأدبية.
- ترجمة النصوص السردية.
- ترجمة الاقتباسات والمقاطع الإبداعية.
- تدقيق ومراجعة الترجمات الأدبية السابقة.
ما هي الترجمة الأدبية؟
الترجمة الأدبية عبارة عن نقل الأعمال المكتوبة بأسلوب فني مثل الروايات والقصص والشعر والمذكرات من لغة إلى لغة أخرى، مع الحفاظ على الطريقة التي أراد الكاتب أن يُقدم بها نصه، وعندما نترجم هذا النوع من النصوص، نحرص على أن تكون الجملة صحيحة لغويًا، وأن يصل للقارئ الإحساس نفسه وأن تبقى روح العمل حاضرة كما ظهرت في لغته الأولى.
وتزداد أهمية الترجمة الأدبية لأنها تختلف عن الترجمة العادية في طبيعة النص نفسه، فالأعمال الأدبية تعتمد على الأسلوب والصور التعبيرية والثقافة المرتبطة بكل جملة؛ ولهذا يحتاج المترجم إلى فهم عميق للنبرة والسياق والمعنى قبل البدء في إعادة صياغة النص بلغة أخرى.
أهمية الترجمة الأدبية
تساعد الترجمة الأدبية على نقل الأعمال الإبداعية إلى لغة جديدة، حتى يتمكن القراء من الاستمتاع بها وفهمها مهما كانت لغتهم الأصلية، وتظهر أهمية خدمات الترجمة الأدبية فيما يلي:
- مساعدة النصوص الأدبية على الوصول إلى قراء من دول وثقافات مختلفة.
- تقديم العمل بلغة واضحة، والحفاظ على فكرته وروحه الأصلية.
- دعم الكتاب والناشرين في نشر أعمالهم في أسواق جديدة.
- تعزيز التواصل بين الثقافات من خلال مشاركة القصص والتجارب الإنسانية.
- مساعدة الطلاب والباحثين على دراسة الأعمال الأدبية المتوفرة بلغات متعددة.
- إتاحة فرصة للأعمال الجيدة للانتشار عالميًا من خلال ترجمتها.
- الحفاظ على قيمة النص الأصلي وعرضه بشكل يناسب القارئ الجديد.
المواد الأدبية التي تحتاج إلى ترجمة
تختلف الأعمال الأدبية التي يمكن ترجمتها وفقًا لطبيعة كل نص، ويحتاج كل نوع منها إلى أسلوب خاص يضمن وصوله إلى القارئ الجديد بالشكل المناسب، ومن أهم هذه المواد:
- الروايات.
- الاقتباسات الأدبية.
- القصص القصيرة.
- القصص الطويلة.
- الدراسات الأدبية.
- الومضات الأدبية.
- المقالات الأدبية.
- العبارات الإبداعية.
- النصوص الشعرية.
- الأبحاث المرتبطة بالنقد والتحليل.
- الشعر الكلاسيكي.
- الشعر الحديث.
- النصوص الفنية.
- النصوص السردية.
- المذكرات الشخصية.
- السيرة الذاتية.
- الخواطر.
- التأملات الأدبية.
- المسرحيات.
- النصوص الحوارية.
- السيناريوهات المكتوبة.
- المقالات النقدية.
أفضل مكتب ترجمة أدبية
مكتب الألسن هو أفضل مكتب ترجمة أدبية يمكنك الاعتماد عليه في ترجمة الأعمال الأدبية، وذلك بفضل خبرتنا التي تخطت الـ 13 عام في خدمات الترجمة الأدبية، حيث نحرص أثناء ترجمة الأعمال الأدبية على معاملة كل عمل أدبي كجزء من هوية كاتبه، ونعمل على نقله إلى لغة جديدة بأسلوب يحافظ على طريقته في التعبير ويقدم فكرته بوضوح للقارئ.
ويقوم فريقنا بقراءة النص وتحديد عناصره الأساسية قبل البدء في ترجمته، ثم نعيد صياغته بما يناسب اللغة الجديدة، وبعدها تخضع الترجمة إلى مراجعة دقيقة للتأكد من سلامة الأسلوب ودقة الصياغة، وبذلك يحصل عملائنا على ترجمة أدبية دقيقة تناسب النشر والدراسة والاستخدام المهني، وتضمن للنص أن يصل إلى جمهور أوسع دون أن يفقد قيمته أو أسلوبه الأصلي.
اللغات التي نقدم خدمة الترجمة الأدبية بها
نوفر في الألسن خدمات الترجمة الأدبية من وإلى أكثر من 75 لغة عالمية من اللغات التي تساعد على وصول العمل إلى جمهور مختلف، وتتم ترجمتها من خلال مترجمين متخصصين في الأسلوب الأدبي لكل لغة، وتشمل هذه اللغات:
- اللغة الإنجليزية.
- اللغة العربية.
- اللغة الفرنسية.
- اللغة الإسبانية.
- اللغة الألمانية.
- اللغة الإيطالية.
- اللغة الهندية.
- اللغة التركية.
- اللغة الروسية.
- اللغة الصينية.
- اللغة اليابانية.
- اللغة الكورية.
- اللغة الفارسية.
- اللغة الأوكرانية.
أسعار الترجمة الأدبية
تختلف أسعار الترجمة الأدبية حسب طبيعة النص والوقت المطلوب لتسليم الترجمة؛ ولذلك يتم تحديد التكلفة بعد الاطلاع على تفاصيل العمل المراد ترجمته، ومن أهم العوامل التي تحدد السعر:
حجم النص
يتأثر سعر الترجمة بعدد الكلمات أو الصفحات في العمل الأدبي؛ فالمشروعات الطويلة مثل الروايات والكتب تحتاج إلى وقت وجهد أكبر مقارنة بالقصص القصيرة أو النصوص المقتضبة؛ مما يؤثر على التكلفة النهائية.
نوع العمل الأدبي
تختلف تكلفة الترجمة باختلاف طبيعة النص؛ فترجمة الشعر تتطلب دقة أعلى وقدرة على نقل الإيقاع والصور البلاغية، بينما قد تكون ترجمة السرد أو المقالات أكثر وضوحًا من ناحية الأسلوب، وبالتالي تختلف تكلفة كل نوع حسب متطلباته.
مستوى اللغة المستخدمة في النص
تحتاج النصوص التي تعتمد على لغة أدبية عميقة أو رموز ثقافية أو أساليب خاصة إلى معالجة أدق؛ مما يزيد الوقت اللازم لإنجاز الترجمة ويرفع من السعر نسبيًا مقارنة بالنصوص المباشرة.
الهدف من الترجمة
تختلف أسعار خدمة الترجمة الأدبية حسب الغرض من الترجمة؛ فالنصوص الموجهة للنشر تتطلب تدقيقًا إضافيًا ومراجعات متكررة لضمان سلامة الأسلوب، بينما قد تكون الترجمة المخصصة للدراسة أو الاستخدام الشخصي أقل من حيث الإجراءات المطلوبة.
موعد التسليم المطلوب
الطلبات العاجلة التي تحتاج إلى تسليم سريع قد تتطلب تخصيص وقت وجهد إضافي لإنجاز الترجمة في الوقت المحدد؛ مما يؤثر على السعر مقارنة بالطلبات التي تمتلك وقتًا مناسبًا.
اللغة المطلوبة للترجمة
تحتاج بعض اللغات إلى مترجمين متخصصين أو نادرين في المجال الأدبي، كما أن الترجمة من لغات معينة قد تكون أكثر تكلفة حسب توفر المختصين وخبرتهم.
الخلاصة
تساعد خدمات الترجمة الأدبية على وصول النص إلى قارئ جديد دون أن يتغير أسلوبه أو طريقته في التعبير، ولهذا نحرص في الألسن على تقديم ترجمة تعتمد على الفهم الدقيق للنص قبل نقله إلى لغة أخرى، ونحرص خلال العمل على متابعة التفاصيل وصياغة الجمل بشكل يتناسب مع الأسلوب الأصلي، ثم نراجع الترجمة للتأكد من وضوحها وجودتها؛ ولهذا نضمن للعميل الحصول على ترجمة أدبية معتمدة وسليمة يمكن استخدامها للنشر أو القراءة أو الدراسة.
أسئلة شائعة
ما هي أهم استراتيجيات الترجمة الأدبية؟
تعتمد الترجمة الأدبية على عدة استراتيجيات؛ أهمها إعادة صياغة الجمل بما يناسب لغة القارئ، والحفاظ على أسلوب الكاتب، وشرح الدلالات الثقافية عند الحاجة، إضافةً إلى موازنة الترجمة بين المعنى الحرفي والمعنى الأدبي.
ما هي أبرز تحديات الترجمة الأدبية؟
من أبرز تحديات الترجمة الأدبية هي نقل الصور الفنية والاستعارات، وتفسير الإشارات الثقافية، والحفاظ على أسلوب الكاتب ونبرة النص، إلى جانب صعوبة ترجمة الشعر وما يرتبط به من إيقاع ومعنى.
هل الترجمة الأدبية تحتاج مترجم بشري فقط؟
نعم، فالنصوص الأدبية تعتمد على الأسلوب والمشاعر والرموز الثقافية، ولا تستطيع الترجمة الآلية فهم هذه العناصر أو نقلها بدقة، ولذلك يظل المترجم البشري هو الأقدر على تقديم نص واضح ويحافظ على روح العمل الأصلي.
هل الترجمة الأدبية مخصصة للشعر فقط؟
لا، فمجال الترجمة الأدبية يشمل الرواية والقصة والمقال والمذكرات والنقد الأدبي وغيرها من النصوص التي تعتمد على الأسلوب والإبداع، وليس على المعلومات فقط.
